غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني جميل بثينة
72 أغنية
ابحث
أبثينَ، إنكِ ملكتِ فأسجحي،
أبوكَ حُبابٌ، سارقُ الضيفِ بُردَه،
أتانيَ عن مَروانَ، بالغَيبِ أنّه
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
أغادٍ، أخي، من آلِ سلمى ، فمبكرُ؟
أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ، وفارقوا
ألا أيّها الرَّبعُ الذي غَيّرَ البِلى ،
ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
ألا من لقلبٍ لا يمَلّ فيَذهَلُ،
ألا نادِ عيراً من بثينة ُ، ترتعي،
ألا هلْ إلى إلمامة ٍ، أن ألمها،
ألاّ يا غرابُ البينِ، فيمَ تصيحُ
ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ،
ألم تسالِ الدارَ القديمة َ: هلَ لها
ألمّ خَيالٌ، من بثينة َ، طارقُ،
أمنَ منزلٍ قفرٍ تعفتْ رسومهُ
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
أنختُ جَديلاً عند بَثنَة َ ليلة ً،
أهاجَكَ، أم لا، بالمداخِلِ مَربَعُ،
أيا ريحَ الشَّمالِ، أما تَريني
إذا الناسُ هابوا خَزية ً، ذهبتْ بها
إلى القرمِ الذي كانت يداه،
إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي
ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني،
بثينة ُ من صِنفٍ يُقلّبنَ أيديَ ال
تذكرَ منها القلبُ، ما ليسَ ناسياً
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
تقولُ بثينة ُ لما رأتْ
تنادى آلُ بثنة َ بالرواحِ
جذامُ سيوفُ اللهِ في كلّ موطنٍ،
حلفتُ بربّ الراقصات إلى منى ّ،
حلفتُ لها بالبُدْنِ تَدمَى نُحورُها:
حلفتُ، لِكيما تَعلمِيني صادقاً،
خليليّ، إن قالت بثينة ُ: ما لهُ
خليليّ، عُوجَا بالمحلّة ِ من جُمْلِ،
خلِيليّ، عوجا اليومَ حتى تُسَلّما
رحلَ الخليطُ جِمالَهم بِسَوَادِ،
ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ،
رمى الله، في عيني بثينة َ، بالقذى
زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ،
سقى منزلينا، يا بثينَ، بحاجرٍ،
شهِدتُ بأني لم تَغَيّر مودّتي،
صدتْ بثينة ُ عني أن سعى ساعِ،
صدعَ النعيَّ، وما كنى بجميلٍ،
عجلَ الفراقُ وليتهُ لم يعجلِ،
عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا،
فما سِرْتُ من ميلٍ، ولا سرْتُ ليلة ً،
فيا حسنها إذ يغسلُ الدمعُ كحلها
لاحتْ، لعينكِ من بثينة َ، نارُ،
لقد ذَرَفَتْ عيني وطال سُفُوحُها،
لقد فرحَ الواشون أن صرمتْ حبلي
لما دنا البينُ، بينَ الحيَّ، واقتسموا
من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها
مَنَعَ النّومَ شدّة ُ الاشتِياقِ،
هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ
وإني لأرضى ، من بُثينة َ، بالّذي
وإني لأستحيي منَ الناسِ أنْ أُرى
ورُبّ حبالٍ، كنتُ أحكمتُ عَقدَها،
وعاذلينَ، ألحوا في محبتها
وقلتُ لها: اعتللتِ بغيرِ ذنبٍ،
وما بكتِ النساءُ على قَتيلٍ،
وما صائبٌ من نابلٍ قذفتْ به
ونحنُ منعنا يومَ أولٍ نساءنا،
وهما قالتا: لَو انّ جميلاً
يا أمّ عبد الملكِ اصرميني
يا ابن الأبَيرِقِ، وَطْبٌ بِتَّ مُسنِدَه
يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،
يكذبُ أقوالَ الوشاة ِ صدودها